تعليقات:17 /20 يونيو2007

كتبهامحمد صالح بويصير ، في 17 يونيو 2007 الساعة: 19:51 م

Interesting and interested indeed. Good work and will follow up the progress. Libyan political thought is so disoriented and someone must hash it out.

Thanks

Salem Mohamed

            ………………………………..

 

“ Dear Mohammed 
Thank you very much for creating this blog, I will definitely be one of the regular visitors. Adam999” 
 
Mohammed; Please , please , please : do not hesitate to contact me if you feel you need an opinion, or assistance, or whatever. 
 
I’d like to repeat something I said to you a month or so ago because I want you to remember it: 
I said “In my humble opinion, short but regular communication from your good self would be of huge benefit. I suspect you aren’t aware of this but the impact your words have on Libyans is beyond your imagination.” 
 
I really mean it: Mohammed, you do not know how much people like me need you. And there are hundreds and hundreds and hundreds who’d agree. 
 
Mohammed, I spend 6 hours on-line every day. If I could be of any help, if I could dedicate even one hour per week in any way you see beneficial, please let me know – and I do not want anything in return. 
 
I look forward to hearing and reading more of your contributions. 
 
Thanks, and love to all 
You made my day. 
Ela James = 3ala 

                 …………………………………..

 

 

االاستاذ الفاضل محمد ابويصير
شكرا لما بذلته وتبذله من جهد جهيد من اجل ليبيا
وشعبها المرهق .. كوني من الضالعين والمتعمقين في نظام القذافي سابقا…وكوني اعلم خفايا هذا النظام ..واهل مكة ادري بشعابها…اقول لك بصراحة …ان اغلب الاخوان المعارضين لا يعلمون حقيقة مايجري …ومعلوماتهم قديمة ومبتورة..واقولها لك بصراحة…ان التغيير الذي تنشده والانفتاح هو اقرب منه الي الوهم…لا اقول هذا تشاؤما…بل لان بنية النظام واستمراره مرهونة بوجود الفاسدين وتغليب الولاء علي الكفاءة.. واضرب لك مثالا بسيطا…هل تذكر كم كان بسيطا سقوط العرش السنوسي؟ او العرش الهاشمي في العراق؟ وكم هو صعب اسقاط نظام صدامظ اتعرف لماذا…لا اشك في ذكائك مطلقا…انه الفساد…كلما كان النظام الفردي اكثر قسادا ..وكلما تغلغل الفساد الي القاعدة…علي راي القدافي كل 100 شخص تضمهم عصابه..عفوا كومونة…كلما كثر المدافعون عن النظام..اقصد عن مصالحهم السادجة والتي لا تتعدي في القاعدة لعق الاواني ..وسيارة تافهة علي الاكثر…. وكما قال افلاطون مند الاف السنينالدكتاتور يعمل علي افقار الشعب …لتقل تكاليف حراسته ومقدار الرشاوي التي سيتقاضاها الاتباع… وتصور انك تريد شراء ذمم كبار الضباط في النرويج او المانيا…وشراء ذمم كبار الشخصيات…طبعا هذا الفرض مرفوض لانهم يفهمون جيدا بان الديمقراطية تعطي الفرد اكثر مما يدفعه طاغية…واعود للفرض؟ فان هذا يستلزم مبالغ ضخمة وخيالية؟ وفي جماهيرية الفقر ..فان الفساد احال الليبي الشريف سنة 1970 الي طماع نذل قابل للبيع والشراء في ذمته بفضل انجازات الثورة… وكون نظام القذلفي قبلي جهوي ..ويعترف بالولاءات فانا استبعد ان يتم تفكيك هذا النظام قريبا…. وشكر الله لكم مساعيكم… وانا مستعد لاي تعاون معكم في هذا المجهود …

 اخوكم الفار من قبضة القذافي حديثا ويسنعم بالاقامة والمواطنة في اوربا…والحمد لله 17.6.2007

                عزيزي محمد

 من الجيد ان نتحدث و نتحاور في موضوع يمس كل ليبي. الحياة الكريمة مطلب عادل و شرعي من حق الكل المطالبة بة. من وجهة منظري، العقيد القذافي ليسة لدية اي رغبة في توفيرسبل الحياة الكريمة للشعب الليبي فهو يعتقد ان اهتماماته واحلامة أكبر من شعب ليبيا. فهو ينظر الي \"الفراغ\" الافريقي ووحدته. ويتفنن في تبذير اموال الشعب علي ماهو بعيد عن توفير هذه الحياة الكريمة التي نطالب بها. المشكلة الاخري هي انة مقتع تماما انه الوحيد الذي يستطيع ان يفكر ويقود. أكيد ان العالم الذي يعيش فية فخامتة غير الذي نعيش فية نحن. هو ملهم و كاتب و فصاص واممي و قائد وسمعت انه شاعر ايضا.فمن يعيش في هذه الطبقات العليا من السماء لايكترث بما يصيب عباد الله علي الارض. في اعتقادي ان مناخ الرخاء و الانفتاح والتي هي نتاجات الحياة الكريمة، لا يولائم شخصية العقيد القذافي المحاط ب500 حارس وحارسه و سبعيين سيارة في موكبة غير الحافلات والرشاشات و المضادات للطيارات. كنا نعتقد من فريب انه سيتوجة بالبلاد الي الاتجاة الصحيح والي ماهو احسن ولكن اثبتت خطاباتة انة هو السبب الرئيس و الالية الكابحة لكل احلام الليبيين و حتي احلام ابنه سيف الاسلام. طالما الحياة الكريمة متوفرة له ورعيلة ففي ستين داهية الشعب الليبي.

مسعود 

 

 

الأستاذ الفاضل المهندس محمد صالح بويصير:

 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تحية طيبة عطره وسلام حار أهديهما اليك ايها الوطنى الغيور سليل الوطنيه، داعياً الله العزيز القدير أن يمتعكم بالصحة والعافيه ودوام الخير والتوفيق. يسعدنى أن اكتب لك لاول مرة ولكن لم تكن بعيداً عن وجدانى كأبن من أبناء وطنى يغمرهم الوفاء والحب لليبيا، وكمناضل يشاركنى وكل أخوانه الليبيين الشرفاء المخلصين حمل هموم بلده معه فى حله وترحاله. لقد اطلعت على مقالتك الطيبه فى ليبيا المستقبل بعنوان (الليبيون واستحقاقات الحياة الكريمه) وكان تحليك وتناولك للموضوع جد قيم، واحييك على هذا المقال كما اننى ايضاً اراه ردا مقنعاً وايجابيا لاؤلئك المعوقون الثرثارين الذين لاهم لهم الا الأختفاء فى الحجرات المظلمه فى البال توك وخلف الأسماء المستعاره كالخفافيش، وإيكال السب والشتم والطعن فى الشرفاء من ابناء الوطن، ناسين تاريخم وتضحياتهم فى سبيل بلدهم. اننا كليبيين اذا كنا صادقين فى تخليص بلدنا وشعبنا فى ليبيا، لابد من حمل لواء النضال للمطالبه والعمل من أجل التغير، ولكن كحضاريين وواقعين ايضاً يجب علينا اقتناص الفرص لاجراء الحوار من اجل المصلحة العليا لليبيا، ام اؤلئك الذين يسوفون ويعيشون فى احلام الشعارات الفضفاضه دون برنامج واضح للتغير او كيفية التغير، فأنهم سيبقوا يراوحون فى مكانهم جامدين محاصرون أنفسهم فى شرنقة ضيقه لايعطون لانفسهم الفرصة للتفاعل مع المتغيرات السياسيه العربيه والعالميه والظروف المستجده فى ليبيا، مما لايخدم وسيلة نضالهم ولا يخدم المصلحة العليا لشعبنا الذى نريد له الخلاص والتحرر والنهوض الحقيقى من أجل الجيال القادمه لليبيا الحبيبه. أخى وأبن وطنى تقبل فائق تقديرى واحترامى. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته أخوكم مختار محمد كعبار

              ………………………………..


 

الأخ العزيز : محمد بويصير:

 خطوة مباركة من أجل فتح قنوات للحوار الليبي الليبي من أجل ليبيا الغد .. وعلى أهمية الحوار المباشر من خلال الكلام إلا أن الحوار من خلال لغة الأقلام قد يكون اعمق وادق واوثق ! .. نعم أعتقد أنك وضعت إصبعك على الهدف العام الذي نسعى اليه جميعا وهو ضمان ( الحياة الكريمة ) لكل الليبيين والليبيات في ليبيا اي ان يعيش كل إنسان في بلادنا بكرامة تليق بالكائن البشري الذي كرمه الله تعالى ( خالقه الأكرم ) وفضله على كثير مما خلق تفضيلا .. فالعيش بكرامة حق لكل إنسان ليبي .. وهنا تقابلنا إشكالية مادية ومعنوية مركبة مشكلة العيش ومشكلة الكرامة ! .. والسبب الخارجي الذي يؤدي إلى إذلال وإمتهان الإنسان من وجهة نظري هو القهر .. القهر الإقتصادي المتمثل في الفقر المدقع المهين للإنسان .. وقد رأيت بأم عيني قوما ً في السودان شبه عراة يأكلون فتات الموائد في المطاعم العامة ومنهم من رأيته بأم عيني يأكل من بقايا القمامة !! .. ورأيت أشباه بشر عراة حفاة .. ياله من مشهد مؤلم وبائس ! .. فأدركت أن هناك ( حد أدنى ) من العيش إذا نزل الإنسان تحته يصبح كالحيوان ويصبح عديم الكرامة ! .. وهو حد الكفاف ! .. أي ما يكفي – على أقل تقدير – حاجاته الحيوية الأساسية اليومية ! .. ولا يعني هذا أننا نطالب أن يكون ( حد الكفاف ) هو الأمر المتوفر لليبيين في بلادنا بل نطالب أكبر حتى من حد ( الكفاية ) وهو حد ( الرفاهية ) لأهلنا في ليبيا مادام ذلك في الإمكان ! .. ثم هناك القهر السياسي المتمثل في القمع والإستبداد الذي تمثله السلطة التي تتحكم في رقاب الناس وتستبد بالأمر والفكر والرأي ! .. هناك طبعا تحت هذا النوع من القهر ( السياسي والقيادي ) قهر ولي الأمر لكل من يتولى أمره ! .. وولي الأمر هو كل من يتولى أمر وقياد إنسان آخر ويسيطر عليه لسبب من الأسباب كسلطة الأب أو الأم على الأولاد وسلطة الزوج على الزوجة أو العكس !!؟؟ .. وسلطة المعلم على تلاميذه .. وسلطة الآمر في الجيش على من هو أقل منه رتبة ! .. وسلطة رب العمل على الأجير ! .. وسلطة صاحب العقار على المستأجر ! .. وسلطة السجان على المسجون ! .. وهكذا … إلخ … كل هؤلاء لديهم سلطات يمارسونها وإذا لم يتم ضبطها بالقانون والأخلاق الذاتية فإنها - عند إنعدام أو ضعف القانون وضعف وإنعدام الضمير والأخلاق والرحمة والحكمة لدى متولي امر من الإمور فإن هذه السلطة المطلقة تصبح في الواقع خطرة جدا وأداة لممارسة القمع وإستعباد الآخرين وإذلالهم وإنتهاك حرماتهم وإمتهان كرامتهم ! .. وأما السبب الداخلي لإذلال الإنسان - وهو ما قد يستغربه البعض - هو أمور ذاتية تتحكم في الإنسان نفسه من داخله وتسبب له الإذلال إذا لم يسيطر عليها ويحد من سلطانها على إرادته .. فهناك سلطان الرهبة والخوف غير المبرر أو الزائد عن الحد .. وهناك سلطان الرغبة والطمع التي تصل الى حد الجشع ! .. وهناك سلطان الأوهام والافكار السلبية والهدامة ! .. وهناك سلطان الإحساس بالوضاعة والحقارة! .. ومن هنا تصبح عملية التحرر - تحرير الإرادة الإنسانية - تحتاج الى نوعين من التحرر : التحرر من القهر الخارجي الإجتماعي بكل صوره والتحرر من القهر الداخلي الذاتي ! . تبقى نقطة أخيرة حول إتفاقنا على الهدف العام الذي قد نتفق عليه جميعا أو معظمنا على الأقل وهو توفير وضمان ( حياة كريمة ) لكل الليبيين فإن الخلاف والإختلاف من وجهة نظري قد يبدأ عند الحديث عن الطريقة والإسلوب والنهج الصحيح أو الأفضل والأنسب لليبيا والشعب الليبي الذي يوصلنا لتحقيق هذا الهدف الكلي العام المتفق عليه – من حيث المبدأ – هنا قد تتعدد الرؤي والطرائق والمناهج والأراء ! .. وهنا وإذا أصر كل طرف على رأيه ورؤيته وبأن طريقته هي الأفضل والأسلم والأسرع في الوصول الى هذا الهدف الإنساني والإجتماعي النبيل ( الحياة الكريمة ) عندئذ قد يتحول الإختلاف النظري والتدافع الفكري الى تدافع ثم تصارع سياسي ! .. وهنا نجد أنفسنا وقد عدنا للحديث عن ( الديموقراطية أولا ) كألية للتدافع الحضاري والتنافس السلمي والمقنن بين الأطراف المختلفة والمتنازعة والمتنافسة على تنفيذ رؤيتها وطريقتها في تحقيق ( الحياة الكريمة ) للأمة ! .. وقد يخطئ الشعب في البداية ويرتكب حماقة تاريخية بالإنحياز الى فريق يرفع شعارات دينية أو وطنية أو قومية أو أممية أو طوباوية تتدغدغ عواطفه وينجر وراء هذا الفريق السياسي وهذا القائد السياسي كما فعل الشعب الألماني مثلا ً أيام النازية وهتلر وعندئذ عليه أن يدفع الثمن غاليا من حياته وأمنه وسلامته وحريته وثروته .. أو كما إنطلق معظم الشعب الليبي على صوت أغنية ( بشاير يا ليبي بشاير !؟ ) يهتفون بحياة القادمين الجدد على ظهر دبابة وهم لا يعرفونهم من قبل ولا يعرفون ماذا يريدون على وجه التحديد !! .. وهكذا فالشعوب أحيانا كالأفراد تمر بمرحلة من المراهقة السياسية ثم نتيجة التجارب والصدمات العاطفية والخسائر المادية والمعنوية تتعلم وتصل الى النضج السياسي ! .. وأنا أعتقد بأن الشعب الليبي قد تعلم درسا مريرا وكبيرا لن ينساه ابدا إلا إذا فقد ذاكرته التي يحفظ فيها مخزون تجاربه التاريخية وأصبح بلا ذاكرة ! .. فعندئذ سيعود الى إرتكاب الأخطاء التاريخية القاتلة والمدمرة نفسها من جديد ! شكرا لك أخي العزيز ( بويصير ) مع تمنياتي لمشروعك الفكري الحواري هذا بالنجاح والتوفيق .

سليم نصر الرقعى

 

 ……………………………………………………..

أستاذ محمد بويصير

 

 ،تحية طيبة،

بداعي \"التنبيه\" لما سيرد في سلوك نظم الرسالة فلا أدّعي الترتيب والنظام في السرد والمناقشة ، بحيث يكون من البداية إلى النهاية وبشكل متسلسل ومرتب بل من نقطة ما ، وهكذا حتى أجد نفسي في خاتمة الرسالة (سلوك ليبي لا غير).

 - بخصوص المدونة (فقد تأخر ظهورها) لكن أن تأتي متأخراً…..الخ) وأنا شخصياً بحاجة إلى مدونة يقف وراءها شخص بحجم (محمد بويصير) حتى بدون وجود لفكرة الكتاب ، فهي فريضة بدون داعي وواعز (لوجودها).

 - بخصوص (الكتاب) وتعليقاً على نقطة (العزوف) عن كتابته ، والتي أظن أنها فكرة عابرة أرجو أن لا تعاود العبور مرة أخرى ، لأننا بحاجة إلى مثل هذا (المنتج) لأنه على أقل تقدير سيساعد البعض في التخلص من عقدة كبت وكتم (الرأي) وإن بالتعليق عليه وهذا ما يزيده إثراء في طبعة لاحقة ويساعد في خلق نوع من (الحوار) حول الفكرة ، لكن هذا لن يكون بدون وجود الكتاب ، وما ذكرته هو أقل ما يمكن لهذا (المنتج الفكري) أن يضيفه للمشهد العام وكفى به انجازاً .

- أما بخصوص (الوضع القائم) ولحظة الإنطلاق نحو التفكيك وإعادة البناء ، فهي وإن كانت (جلية وواضحة وملموسة) في لحظة ما ، فإنها تراجعت وانحسرت (كفكرة وواقع)لعدة أسباب منها غلبة بعض الأوراق الشخصية على العملية ككل ،أيضاً عزوف النخب عن استشعار هذه اللحظة وتفعيل الحراك والقفز أمام المرحلة لخلق حد أدنى هو أفضل من السوء الحالي ، لكن يضل هاجز الخوف وعقدة (الغير ممكن) شبح يطارد الجميع .

 - بخصوص كل شئ ومجمل الكلام والتعبير الصريح عن الرأي بسلوك سلمي وحضاري وكل ما ورد لا أجد غير الإتفاق والتصديق عليه والدعوة له.

 تبقى تحية أخيرة في الختام وعذراً على الإطالة ،وأرجو أن نراك عما قريب في بنغازي فقد تحدثنا عنك ليلة الخميس الفائت أنا وعزالدين اللواج وحمد المسماري والشاعر صلاح الغزال وأرجو أن يكون في المستقبل لقاء في ذات المقهى وبحضور من ذكرتهم وحضرتكم…….والسلام ,

,في رعاية الله

 

محمد سحيم

……………………………………

 

أخى الفاضل الأستاذ محمد:

 أتمنى من أجل هذا الوطن, أن تنجح مساعيك الوطنية الخالصة فى توحيد الصفوف فى داخل وخارج ليبيا وتوحيد مطالب شعبنا بعد حوارات مثمرة تتسع فيها صدورنا كما قلت, حتى وإن اختلفنا.. وكما قلت أيضاً, أن لا تكون اختلافاتنا مبررأ للعداء والخصومة..وخصوصا إذا كان هدفنا رفعة هذا الوطنأوّل وحتّى آخر شيئ.. لا رفعة أسهم ومصالح شخصية افرد أو لجماعة. بالحزم والإخلاص لا بد أن ننجح وبعون الله.. ولك من التحية أحسنها أخوك فى الوطن.

 

عبدالنبى أبوسيف ياسين

………………………………………..

 

In pursuit of progress

Dear Mohamed,

 In pursuit of progressive approach towards our beloved country (LIBYA) Your courageous, creative and result oriented personality is approving to us once again your reliability and dependability.

I wish you a very good luck with your endeavors.

Yours,

Ashraf Abdulgader Al Thulthy  

Washington DC, USA

atulty1@yahoo.com

 

…………………………..

 

عزيزى المحترم محمد بوصير:

 تحية طيبة وبعد،

 متنيا لكم دوام التوفيق والتدوين يسرنى أن أبعث اليكم بخصال لتهنئة على مدونتكم الجديدة التى ارجو ان تساهم فيما تريده من خير لليبيا ولشعبها الكريم لكن ياعزيزى ماذا بعد عودتك من ليبيا؟ هل تراك منت محقا فىالعودة؟ وكيف ترى الأمور من الداخل؟ وهل صحيح أن ثمة موجة اصلاحية مقبلة؟ تلك أسئلة رأيت طرحها عليك عسى ان تجد فى مدونتك مكانا للاجابةعليها لك محبتى وتقديرى

 خالد محمود القاهرة

…………………………….

سيد محمد :

انا من مدينة بنغازى و من متتبعى مقالاتك أنا معارضك فى كل خطواتك ولكن معجب بأسلوبك المحترم _أتمنى أنك اتكون بخير __ 

سفيان

………………………………

السلام عليكم اخي العزيز انا من مدينة صبراته اشكرك ولك الاحترام

 اسماعيل ياريس..

…………………………………..

بعد التحية أستاذ محمد بويصير:

 نتمنى ان تكون بخير وبصحة جيدة ننتظر من مدونتك كل جديد وجريء وأتمنى ان نكون على اتصال أخوك يوسف {……..}طالب جامعى فى جامعة قاريونس من بنغازى 21 عام اهتمامتى السياسة الليبية أصدقائى دائما يقولون لى تو تكمل عمرك فى دار خلتك ههههه أتمنى ان نكون على اتصال وهذا أسمى فى الاسكيبيى {………….}وأرجو ان تبعث لى أسمك طبعا

يوسف {…….}

……………………………….

Dear Mr. Mohamed ,

 i am a libyan MD use to live in the states , , i would like to contact u cause i feel that people like u need our support , i have seen couple of participation of you on almustakilah tv and since then i admired you and your way of thinking and presenting our demands , i think that u had alot of courrage to send Gadafi a letter or even to critisize him in a moderate way that makes the repetition and the insistence able to be repeated , i am in favour of this kind of national opposition cause insulting will take us to no where , Gadafi is compltely aware of the situation cause he is in charge , it is a matter of psicology he is not stable he is smart and snicky but he got one weak point which is his own megalomania something we should take advantage of in order to try to change or improve the situation for the general population cause we r in a situation of fixing whatever can be fixed there is no other alternative , force cant be used to get him out of power , society is not prepared and never beeen so , alot of fundamentalism ,we should try on this track the best way to fight the islamic integrism is to improve young people s situation in employment , trying to give motives and to spread the culture of tolerance and civilization through culture and reading , unfortounatly the libyan libraries r full of religious books there is no way to change but to follow religious ideology it is the only option seen cause nothing else is on the scene any ways i will be glad to hear from u any comment . thanks . 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

عفواً، التعليقات ممنوعة لهذا الإدراج